السيد الخوئي
58
غاية المأمول
التبر يرجو قبولا من علاك له * سعيا على الرأس وافى منك يعتذر يا باب علم رسول اللّه أنت لنا * نعم الإمام فمنك الورد والصدر وأنت بعد رسول اللّه خير فتى * تمخضته رحى التدبير والعصر آمنت باللّه لم تسجد إلى صنم * واهي العرى ما له نفع ولا ضرر قد اصطفاك رسول اللّه خير أخ * وخير صهر به الأكوان تفتخر ولدت بالكعبة الغراء فكنت لها * شبلا بيمناك عنها الشرك يندحر نهجت للناس نهجا كله حكم * وعشت في الناس دهرا كله عبر ويوم خم وقد أعلاك في يده * ليسمع الجمع قولا فيك يبتدر من كنت مولى له حقا فأنت له * مولى ولكنهم عن رشدهم قصروا فبايعوك ونار الغيض ملهبة * وبخبخوا لك والأحقاد تستعر وربّ معترض مستمطرا حجرا * لم يخط هامته من كفره الحجر ومعشر كتموا نياتهم فرقا * حتى إذا أمنوا وحي السماء جهروا * * * ومما عثرنا عليه مبعثرا بخطّه ما نظم عند المدّ الشيوعي وما عمله المجرمون من مجازر بشعة في ذلك الزمان وهم يدعون للسلم فمما قاله مخاطبا هذه الفئة المجرمة : أيها الداعون للسلم اخسئوا * والبسوا الخزي فقد زال الطلاء اقتفوا منهاج طه انه * بلسم من كلّ داء ودواء أفتدعون لما لم يرعه * شرع طه حين أوحته السماء ديننا السلم فامنا به * كل سلم غيره فهو هراء كل سلم غيره تبغونه * فهو كذب وخداع ورياء أفيدعو السلم أن تسفح في * أرض كركوك دماء ودماء أفيدعو أن تجزّى قطعا * فيه أطفال وتستحيي نساء أم يسنّ السلم أن يدفن * في أرضه أحياء أضناها العياء أو يجرّون على وجه الثرى * بحبال أبرمتها العملاء